تهدف هذه الدراسة التي أجريت خلال الفترة ما بين 1 يونيو/ حزيران وحتى 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025 إلى تقييم الاحتياجات المهنية للصحفيين دراسة الاحتياجات المهنية للصحفيين السوريين داخل سوريا وفي الشتات، مع التركيز على أربعة محاور رئيسية هي: التدريب والتطوير المهني، الأمن والسلامة، الدعم المؤسسي، والصحة النفسية.
تكشف الدراسة، التي استندت إلى استبيان شمل 100 صحفي وصحفية وتحليل تقارير دولية، عن تحديات جسيمة تواجه الصحفيين داخل سوريا وفي الشتات، من أبرز النتائج: 67% يشعرون بعدم الأمان بسبب التهديدات الأمنية، 49% يفتقرون إلى تدريب مهني أساسي، 52.3% يعملون بشكل مستقل دون دعم مؤسسي، و85% يعانون من نقص الدعم النفسي.
كما توثق الدراسة استمرار القيود القانونية (61%)، نقص الموارد (68.3% فرص عمل محدودة)، وصعوبات الوصول إلى المعلومات وسط انتشار الشائعات، وفق تقارير منظمات مثل مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين.
وتقترح الدراسة توصيات عملية موجهة لأصحاب المصلحة: إصلاحات قانونية وصناديق تمويل من الحكومة، برامج تدريب ودعم نفسي من المنظمات الدولية، شبكات دعم محلية من الرابطات الصحفية، ومبادرات تطوير ذاتي للصحفيين، وتهدف هذه التوصيات إلى تمكين الصحفيين ليكونوا صوتا للحقيقة في سوريا الجديدة.
